Booking.com
Booking.com

النجاح و التفوق ثروة مصر الاولى

كتب عصام راشد

قد يأتي النجاح قدرا مصادفة مرة بالعمر ولكن التفوق والتمييز يلاحق اصحابه ويكاد يصبح سمة مميزة لهم في كآفة مناشط حياتهم فكما كانت جهودهم مستدامة ومتواصلة فإن تفوق البعض يكون ملازما ومتواصل فهو ثمرة لعناية فائقة وتوفيق واهتمام وتوازن جعلهم يستحقون بكل فخر الوقوف على منبر عالي ليشار لهم بالتفوق والتميز حيث استطاعوا أن يغالبوا بل ويغلبوا الظروف والصعاب والمعوقات بل والاهم أنهم استطاعوا ان يقيموا الحجة على كثير ممن يدعي استحالة أو صعوبة هزيمة هذه العقبات

يأتي على رأس المتفوقين في كل المجالات الطلاب اللذين استطاعوا هزيمة عجزهم ورغباتهم واستحقوا أن يتوجوا على رؤس الاشهاد في الدنيا بما بذلوا من جهد وكفاح على مدار عام قد يكون الاصعب منذ زمن أنهم نجوم الثانوية العامة اللذين تربعوا على قمة هرم بشري من ملايين الطلاب بالتعليم قبل الجامعي ليصبحوا نجوم يتطلع لهم الجميع بالفخر والامل والرغبة في الاقتداء وبعيدا عن ثمرات تلك الجهود الاجتماعية والفرحة والنشوة والاحساس المذهل بالراحة والانعام عليه من الله بالتفوق بمجرد نجاحه وتفوقه وكتابة اسمه بالاوائل فقد رشح أي طالب متفوق بالثانوية العامة رشح اسمه للدراسة العالمية بالخارج والحصول على منح دراسية في اغلب دول العالم وهي منح مجانية بل وقد تضمن له مستوى معيشة مرتفع في أي دولة يختارها لذا فعلى كل الاصعدة لقد احسن هؤلاء المتفوقين النجوم لانفسهم ولمستقبلهم ولاسرهم بل ولبلادهم ووجب على الجميع أن يفخر بهم وبما اثمروا من بدايتهم ويتذكر اسمائهم التي قطعا ستحتل مكانة مرموقة في يوما ما فقط علين ان نتذكر

ليس التفوق والنجومية فقط من ستحقوا التهنئة بل والنجاح بمختلف دراجاته يستحق التقدير والتشجيع والتركيز على استمراريته والاضافة اليه فليس ثمة شك أن هذا العام كان الاصعب على طلاب مصر جميعا وعلى طلاب الثانوية العامة بشكل خاص ولو من نواحي نفسية ومعنوية فقط بالاضافة للصعوبات العملية التي واجهتهم بسبب كورونا والاغلاق والحظر الذي اثر قطعا على ادائهم الدراسي والقدرات النفسية والمهارية لهم . الطالب المصري على مدار التاريخ كان ذو معدن نفيس يستحق الاحترام والتقدير حتى وان ظهر لنا احيانا نموذج للطلاب لا يمثل اغلبية طلاب شعب مصر واسرهم التي تكافح في ظروف بالغة الصعوبة ولعل بعض النماذج الغير جديرة بالنجاح فالتعليم قد تجد طريقا مميزا لها للنجاح في مجال أخر ومن الطبيعي أن نجد بعض الطلاب ذوي قدرات تحصيلية منخفضة متعددة الاسباب ولكن يحق لهم أن ندعهم لاختيار المجال الانسب للنجاح فيه . ويحق لنا ايضا أن نسعد أن اجيال مصر كانت وستظل دوما في الشريحة الاكبر منها قادرة على الانجاز والتحدي والتفوق مهما كانت الظروف المحيطة مربكة أو معيقة لهم حيث تبقى ثروة مصر الاولى هي ابنائها وسواعدهم وعقولهم وكفاحهم على كآفة المستويات والاعمار والطبقات  

5 thoughts on “النجاح و التفوق ثروة مصر الاولى

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Booking.com