Booking.com
Booking.com

ديوان وش وضهر .. محمد خميس |كتب: رضا شكر

“جولة فى بستان الحاوى .. “وش وضهر تعد تجربة الشاعر محمد خميس الحاوي تجربة ثرية؛ تتغذى…

رعدة التخلى .. محمد خميس الحاوى

الفراق ناموسٌ كونيّ تختل كيمياء الكون دونه” #الحاوى“ عَتبَتْ والأرض تتأرجح من تحت قدميها ذُعرًا وكأن…

⚘إحساسي بيك

يا حبيبي مال إحساسي بيكبيقولي فيه دمعة فى عنيك مش لأني شوفت في عيونك دموعلأ، لأني…

أبويا

شِعر| محمد خميس  أبويا اللي دمّع لإني زوِرت  ودمعُه ف جيشي لإني كبِرت  وقولته ف نهاية جيشي .. أنا  “ماشوفتش ضنايا بقالي سنة“  أبويا اللي يوم وقفتي مانسيهاش  وقوفي اللي جنب اللي وِقفه بلاش  وسَنْدُه ف ضَهر السنين العجاف  دفاه اللى جاني فى عز ارتجاف  يطبطب على نقطة الضعف فيا  يخلي ..في عين ضعفي شوكتي قوية  ويوسع براح حضنُه قلبي اللي خاف  وقولتله نجاحنا هنِكمَل معاه  وكلّ اللي وقّف قصاده فداه…

اتصال بالسماء

قصة/ حازم عبدالعزيز إهداء محمد خميس  عم صابر عامل السنترال رجل يحمل من اسمه الكثير. اعتاد أن يأتي كل صباح إلى مقعده  خلف مكتب الاستقبال في السنترال الذي يقع في تلك المنطقة النائية من العالم، في منتصف طريق صحراوي، تصل بينه وبين أقرب مدينة  مسافة يقطعها الراكب في ٤ ساعات على  الأقل. لم يكن رواده كثيرين قط،  وانعدموا تماما منذ أن أصبح كل  شخص يحمل وسيلة  جلب الهموم الخاصة به في جيبه. لكن عم صابر لا يزال يأتي كل يوم في الصباح، يجلس خلف مكتبه، وينتظر، عسى أن يضطر أحدهم في سفره إلى اللجوء إليه، فيكون عم صابر  السبب الوحيد في تخليصه من مصيبة ما …

أخي في اللاة

الشاعر | محمد خميس مَن يعبدون اللهَ ذِمّ قَبّلْ مَن عبدوا مناة لدوديون.. تزعجنا المآذنُ والتديُّن…

Booking.com